شيخ حسين انصاريان

101

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى)

ترازوهاى سنجش اعمال [ وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ] « 1 » . ميزان [ سنجش اعمال ] در آن روز حق است ؛ پس كسانى كه اعمال وزن شدهء آنان سنگين و با ارزش باشد ، رستگارند . بر اساس آيات و روايات ، خدا را در قيامت ميزانى چون قرآن و رسول اسلام صلى الله عليه و آله و على بن ابى طالب عليه السلام است ، چون اعمال و عقايد و اخلاق كسى با آن‌ها هماهنگ و هم‌سنگ باشد اهل نجات ورنه به عذاب ابدى دچار خواهد گشت . قضاوت پروردگار [ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ] « 2 » . و زمين به نور پروردگارش روشن مىشود ، و كتاب [ اعمال ] را مىنهند ، و پيامبران و گواهان را بياورند وميانشان به حقّ وراستى داورى شود ، و آنان مورد ستم قرار نمىگيرند . وعده‌هاى حضرت ربّ العزّه [ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ

--> ( 1 ) - اعراف ( 7 ) : 8 . ( 2 ) - زمر ( 39 ) : 69 .